تنويه هام أبدى الشيخ سلطان السامعي في عدد من التغريدات ملاحظاته حول مايجري

تنويه هام  أبدى الشيخ سلطان السامعي في عدد من التغريدات ملاحظاته حول مايجري
تنويه هام أبدى الشيخ سلطان السامعي في عدد من التغريدات ملاحظاته حول مايجري

تنويه هام  أبدى الشيخ سلطان السامعي في عدد من التغريدات ملاحظاته حول مايجري

تنويه هام  أبدى الشيخ سلطان السامعي في عدد من التغريدات ملاحظاته حول مايجري

أبدى الشيخ سلطان السامعي في عدد من التغريدات ملاحظاته حول بعض الأخطاء، مشيراً إلى أن مكتبه في المجلس السياسي مغلق، مما اضطره لاستقبال المواطنين في نادي الضباط، لكنه فوجئ لاحقاً بتوجيهات تمنعه من دخول النادي. وبرر حديثه عبر وسائل الإعلام بغياب قنوات تواصل كافية مع القيادة.


وكان من المتوقع معالجة الأمر عبر الحوار والجلوس معه والاستماع إليه لحل المشكلات بروح أخوية. وإذا كانت هناك مبررات لإغلاق مكتبه أو للتعامل معه بهذا الشكل، فكان الأولى الرد على ما أثاره الشيخ سلطان بشكل واضح، بدلاً من تحريك بعض الناشطين والكتاب لشن حملات تخوين وتشكيك، وهو أسلوب قد لا يسهم في حل المشكلات، بل يعقدها ويذكر الناس بأساليب حزب الإصلاح في التعامل مع من يختلفون معه ومن ينتقدون أخطاء وسلبيات الإصلاح وهي أساليب جعلت من حزب الإصلاح حزب مكروه ومنبوذ لدى أغلبية الشعب اليمني الذين يعتقدون أن أساليب التخوين والتشكيك والطعن في وطنية ومصداقية الخصوم عمل قبيح ورخيص ولا يخدم العمل الوطني.


كما أن مثل هذه التصرفات لا تخدم الوطن بل تزيد من حالة الانقسام وتغذي النعرات المناطقية والشعور بالإقصاء والتهميش و تخدم العدو الذي يستفيد ويستغل ويراهن على هذا الأخطاء والتصرفات بكل قوة، وتجعله يسخر ويشمت من كافة القوى الوطنية التي وقفت إلى جانب الأنصار ودافعت عن الوطن ورفضت العمالة والخيانة والارتزاق، وتمزق الصف الوطني في وقت نحن بأمس الحاجة إلى توحيد الصف والحفاظ على الجبهة الداخلية متماسكة، كوننا نخوض حروباً ومعارك أكثر قسوة من المعارك العسكرية، ويستحيل الانتصار فيها بصف منقسم وممزق وبالكثير من الأخطاء والسلبيات وبالإقصاء والتهميش.


محمود المغربي

Kommentare