بيان سياسي رداً على موقف مجلس الوزراء السعودي

بيان سياسي رداً على موقف مجلس الوزراء السعودي
بيان سياسي رداً على موقف مجلس الوزراء السعودي

بيان سياسي رداً على موقف مجلس الوزراء السعودي  

بيان سياسي رداً على موقف مجلس الوزراء السعودي

مجلس الوزراء السعودي برئاسة محمد بن سلمان: يرحب باتفاق نزع السلاح في غزة كخطوة نحو تنفيذ خطة السلام وإقامة الدولة الفلسطينية
بتاريخ 04.08.2026
بيان سياسي
نعرب كــ فلسطينيين عن استنكارنا وإدانتنا الشديدة لما تضمنه بيان الترحيب لمجلس الوزراء السعودي برئاسة ابن سلمان بشأن ما سُمي "اتفاق نزع السلاح في غزة".
إن هذا الموقف لا يمكن تصنيفه إلا في سياق الانخراط الفاضح في المشاريع الصهيو-أمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، وتجريد الشعب الفلسطيني من حقه المشروع دستورياً وقانونيا في المقاومة والدفاع عن أرضه ووجوده.
إن هذا الطرح يكشف بوضوح عن أجندة سياسية تراكمية تسعى إلى فرض الإملاءات الخارجية وإخضاع المنطقة للهيمنة الاستعمارية الجديدة وما يسمى بالشرق أوسط الجديد وصولا للإتفاقيات إبراهام والتطبيع مع الكيان الغاصب وبيع حق الفلسطينيين في ارضهم ، وهو امتداد لسياسات محاصرة قوى المقاومة الحرة في الجنوب اللبناني الصامد واليمن وإيران.
كما لا يمكن فصل هذا الموقف عن الدور السلبي الذي استهدف الدولة السورية ومؤسساتها الوطنية وتاريخها وتراثها ووحدة شعبها إبان رفضها الإملاءات الصهيو-أمريكية وابعادها عن المحور المقاوم ، مما ساهم في نشر الفوضى ودعم قوى التطرف والإرهاب خدمةً مجانية تآمرية لأمن للكيان الصهيوني .
إن الطرف الذي يدعي الحرص على السلام الإقليمي، مطالبٌ أولاً بإنهاء ملفاته العالقة، وفي مقدمتها رفع المعاناة عن اليمن وشعبه الحر الشقيق، ووقف سياسات الحصار والتجويع والقتل والتقسيم وإثارة النعرات الداخلية على مدار اثنتي عشرة سنة عجاف.
غير أن القراءة التاريخية للمواقف الرسمية لهذا النظام المتصهين تثبت ارتهانه المستمر للمحاور الغربية منذ نشأته برعاية بريطانية وصولاً إلى التبعية الأمريكية الحالية، مما جعل مواقفه تلتقي موضوعياً مع مصالح الكيان الصهيوني الغاصب وقوى البغي والعدوان .
ونؤكد بصورة حاسمة أن الشعب الفلسطيني وقواه الحرة ليسوا بحاجة إلى وصاية سياسية أو مبادرات هدم تخدم الكيان الغاصب لأرضنا وحقنا التاريخي.
إن فلسطين، من نهرها إلى بحرها، والقدس الشريف بكامل حدودها الشرقية والغربية، هي حق تاريخي وقومي غير قابل للتصرف أو المساومة، ولن تفلح أي محاولات لفرض واقع الاستسلام ونزع سلاح الدفاع المشروع مهما توفر لها من غطاء سياسي أو إقليمي.
وفي الختام ، أن دماء مئات الآلاف من الشهداء الأبرار الذين ارتقوا على طريق حرية القدس وفلسطين، ستبقى لعنةً تاريخية تطارد المساومين والمطبعين والمتخاذلين والمتآمرين ، وشاهداً حياً لن يغفر ولن يتسامح مع أي تفريط أو تماهٍ مع معسكر الأعداء."
والقدس لن تغفر لكم خطيئتكم، وستبقى وقوداً لثورتنا ومحاكمةً تاريخية لسياساتكم التآمرية حتى يوم الدين
الله أكبر والنصر لنا وليخسأ الخاسؤون
صوت الحقيقة - خبر وتعليق
د. حسن نعيم إبراهيم
رئيس تحرير عشتار برس الإخبارية

تعليقات