دمعة للكاتبة السورية ( جوليا علي )
" دمعة "
في عين الحياة القاسية ترقرقت " دمعة "..
هناك كبرت..
هناك انهمرت نقية صافية
استعادت ذكريات حياتها المريرة بكل تفاصيلها الموجعة..أين كان الفرح فيها ؟
كم كان بعيدا..و كم كان حلما !
كان أحيانا تمنيا بالشعور بالأمان
وكان دائما تمنيا بشيء من الحب
صغير حلم " دمعة " ،لكنه أكبر من أن يحققه القدر !
لماذا لم تشفع لدمعة نواياها الطيبة عند الله؟
لماذا لم يشفع لها صدقها وإيمانها؟
لماذا لم يشفع لها نبل أحاسيسها؟
لماذا لم تتلون حياتها بلون زاه يشبه نقاء روحها؟
لماذا اختارت كل أشكال القسوة " دمعة"؟
لماذا اختارتها الوحدة الموحشة رفيقة لها إلى آخر العمر الحزين ؟
لماذا...و لماذا..لم تبتسم " دمعة "؟!
في عين الحياة القاسية ترقرقت " دمعة "..
هناك كبرت..
هناك انهمرت نقية صافية
استعادت ذكريات حياتها المريرة بكل تفاصيلها الموجعة..أين كان الفرح فيها ؟
كم كان بعيدا..و كم كان حلما !
كان أحيانا تمنيا بالشعور بالأمان
وكان دائما تمنيا بشيء من الحب
صغير حلم " دمعة " ،لكنه أكبر من أن يحققه القدر !
لماذا لم تشفع لدمعة نواياها الطيبة عند الله؟
لماذا لم يشفع لها صدقها وإيمانها؟
لماذا لم يشفع لها نبل أحاسيسها؟
لماذا لم تتلون حياتها بلون زاه يشبه نقاء روحها؟
لماذا اختارت كل أشكال القسوة " دمعة"؟
لماذا اختارتها الوحدة الموحشة رفيقة لها إلى آخر العمر الحزين ؟
لماذا...و لماذا..لم تبتسم " دمعة "؟!

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.