تشتاقني للشاعر الفلسطينية ( ميساء صح بدارنة )
تشتاقني!؟
أكتبتَها بينَ السطورِ رسمتَها
تشتاقُني
هل قلتَها؟
لم اهفُ لا!
أحسستُها وسمعتُها
راقصتُها وتبعتُها
طفتُ البراري ها بِها
ولمَ العجبْ
من أن أكونَ كشفتُها
دون الكلام بنظرةٍ أهديتَها
تلك العيون حفظتُها في مهجَتي
واخترتُها لي مَسكني
وكوردَتي طرّزتُها بجديلَتي
ومنحتُها أطروحتي
زيّنتها بقصيدتي عربونَ عشقِ حبيبِها
تشتاقُني
هل قلتَها؟
لم اهفُ لا!
أحسستُها وسمعتُها
راقصتُها وتبعتُها
طفتُ البراري ها بِها
ولمَ العجبْ
من أن أكونَ كشفتُها
دون الكلام بنظرةٍ أهديتَها
تلك العيون حفظتُها في مهجَتي
واخترتُها لي مَسكني
وكوردَتي طرّزتُها بجديلَتي
ومنحتُها أطروحتي
زيّنتها بقصيدتي عربونَ عشقِ حبيبِها
تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.