ذبيحة عشق للشاعر / عبد الباسط كيالي

ذبيحة عشق للشاعر / عبد الباسط كيالي
ذبيحة عشق للشاعر / عبد الباسط كيالي

ذَبيحةُ عِشْقٍ

فواحةٌ ، تاجُ الزهورِ ،،،، مليكـــــــةٌ
من عِطرِها مُزْنِ السما   تتهيَــــــجُ
خيْلٌ تخوضُ عبيرَها وَبموجـــــــهِ
قِسٌّ تلعثمَ ، والحُروف ُ تُؤَجَــــــجُ
قُبُلاً نَظمتُ على الشُطوطِ صَبابــةَ
وَرَبابَةٌ بينَ اللُمَـــــــــى  تَتَغنّــــــجُ
ولخصرها نظــــــمَ المُدامُ قصـيدهُ
وخدودُها ،، من لَذّةٍ  تتوهَـــــــــجُ
والشَعرُ ينشُرُ للعِناقِ    شِراعَـــــــهُ
وَنضيجُ رَوْضٍ دانياً   يَتَبــــــــــرَّجُ
والطّيْرُ يُشْرِعُ للّقـــــــــــى  مِنقاره
حباتِ بُرٍّ ، حرُّ صيف  ٍ يُنضِــــــــجُ
في نُضرةِ الأغصانِ يثملُ  ظلُّهــــا
وجنونُها ،، من سَكرة  ٍ  يتمــــــوَّجُ
غَرقتْ بِليلٍ لا نجــــــــــــومَ تُغيثهُ
وعُروقُ جيدٍ فاتنٍ تتشَنَـــــــــــــجُ
سقطت على حدٍّ الشَّقاءِ ذبيحـــــةً
وَخُدودُها بِدموعِها   تتضـــــــــرجُ
فسألتهم ما بالذُّكاءِ تخمَّــــــــــرَتْ
قالوا: النوائبُ في الحَشا تتأجـــجُ
للهِ درُّكِ !! كمْ أقلتِ مُتيَّمــــــــــــاً
صبَّاً أحاطَ بهِ الرُغام الأهــــــــوجُ
لا تقنُطي يا دُرتي لا تيأســـــــــي 
فاللهُ وحدَهُ للكُروبِ مُفــــــــــــَرِّجُ
عبد الباسط الكيالي






تعليقات