رُقم بابلي للشاعرة السوريه / عدنه خير بك /
كم جلوتُ عيني بملوحة دمعتي
كم غسل بحري بياضي
كم نزفتُ وجعي ههنا
وأرّختُ حكايتي
على رُقمٍ طينيٍّ في بابل
كتبتُ
مازلتُ أنبض وأرفل بالحب
جدّفتُ في قاع الوحل
الساكن في عباءة القبيلة
وسموتُ حتى صرتُ نجمةً
لم يلوثوا جسدي بأبخرة ذكورتهم
وأناي الباحثة عنك يا الإنسان
عمّدت روحي
وجسدي
أيام لهوي وطفولتي عرفت
أن الإنسان
الكلمة
هو رائحة..
ذات لحظة من حب
قرأتُ خربشات من نور
ظننتُ أنني أوقفت الزمن
لأنتظرك
لتلقاني
خبّأت كرومي
في جيوب البحر
يدك قادتني إلى شاطىء الحب
إلى أغاني النوارس
وعزفتني على أوتار قلبك
سمفونية على مقام
من الصَّبا
عدنه خير بك
تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.