لا صلاة_لعراة_هوية للشاعرة السورية / عليا عيسى
لاصلاة_لعراة_هوية
في شرائع الغاب
..... في ميثاق المتلاحين
والمتناخسين
لا تحتاج مالا كثيرا
قليلا
من بول ناقة
يكفي
لتكون بالثمالةِ عاريا كبيرا
حين الرزايا
والدنايا
تضاجع البشرية علانية
في أسواق
تبييض الضمير
فيحبل
صبح الهُويات
بالسواد
قالوا: هي أحدث صبغات الإنسانية
لتلوين الشعوب
بالمساواة
أما القهر
آااه ...من القهر
فموائده دسمة
لمن
تعاني كرامته
من سوءِ امتصاصِ جلساتِ التخدير
عزرائيل
قد اشترى البلاد بالترهيب
يًوزّعُ بالمجّان
تذاكرَهُ السوداء
مهللا :
هيّا ادخلوا يا أبناءَ المتعةِ تحت طائلة
شهيد
قرارٌ لا يحتاجُ محاكمَ تسويف
بكبسةٍ زرٍ انتحارية
يتنعّم بزعافها
حتى من في عُقرِ أمّهِ
جنينٌ
أما الثكل باتَ
ممجوجَ الحُرمةِ
نكرةً
بعدَ فقدهِ غشاءَ الشفاعة
قد باتَ الذليل
ففوق سرير تأويلٍ
تحت خيامِ عولمةٍ
تنال
أي منكوبة دون تعيين
معونةً
حميميةَ التشجيع
فأيان مُجراك
أيها الفقرُ المُتعاطَى بالتدويل
ألا تسمعون ... الصغار !؟
يحفظون سيرة مفتيهم الجليل
فأناشيد الطفولة
سحاقيةُ
رموها كعهدِ في سجن تأديب
والشهادات
تُوَزَّعُ
حقنا للتجنيسس
للتدليس
على خصيان التفكير
فربَّتُهم
الثقافةُ المختونةُ
غدت ابنة غير شرعيّة
لمنظمةِ
تخنيث و تحوير
فأرجوك أيها
المهمش المنفيُّ عن حاضره
لا ترهق ذاكرتك
بالحفظ
هيا ..!
و نقب عن وجود الله
في
ماء رعشة أميرِ القفيرِ
وإن اكتشفت
إكسير لذته ..... المديد
ستُلبَس ثوب
( نوبل )
وسيعلقونك في التاريخ
بلقبِ المجيد
فهنا في زمن جبّاناتِ القلوب
قلوبٌ نأت عن الله
لا ينتظرون هلالا ليبشر
..... بالعيد
فالعيد
بالتساوي
نعوشا
يدورُ على الرؤوس
في معاركَ
إعادة
ماء الاسلام المراق
لوجوهِ متنافري الدين
والقائم بأمر الإله
المرابي في سوقِ الفيتو
يبشر :
تعالوا !
تعروا ...!!
لأدخلكم ما ملكت أيماني
فجسد تأويلي
لعوب
و ميزانية مغفرتي بالنفط للعصاة
تكيل
علياعيسى
تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.