نبضة وحشية الاستدعاء / للشاعرة السورية / علياعيسى
تحللَت جثة الأحلام
كشريط عمر غير مترجمِ الشخوص
تناهش متوالياته صدأ النهايات
ومضينا
من تراب اشتياق إلى تراب نسيان .
أيها .... المهاجر بذاكرتي إلي
سأذرُ رفات أنوثتي
ملحا سحريا
في طلاسم قدر ضال
ينهار به جدار فصل المسارات
فتتلو الأيام رقية خسوف أسمائي
عن أفلاك نطقك
و يستيقظ وجع العودة في شروخ الصبر
مشرقا مع صليل الآه
في أنين أبجديتي الراجعة لترتق العهود
مختزلة تعريبك
..... بنبضة .
سأعتنق حينها
هسيس أجراس الطبيعة في طواف التكاثر
جواز سفر
لاستحضارك قاسما وحيدا
في اشتقاق الفرضيات... فرضيات تجذرك في خانتي
أيها المعرّف
.... مبعوثا بمصل المحطات
معرباً
بتخصصه لإيقاظ انشطار الانتظار
في هشيمي الصادي
تعال مجازَ صدفة خارجَ عرفِ المحظور
نمزق بأنفاسنا قوانين المحال
تواقع مساماتنا .... عري طريق
احتفظ بعجزنا الأول
بداهة ظلال
نتمدد ونتماهى مع موعد إسعافي
يشدنا من أكفاننا الجائعة لنا
لنتجانس
بمعادلة انبعاث حر
يعيد ترتيب ملامح التراب فينا
تقويما زبديا
لزمن افتراضي النجاة
تتشابك فيه أصابعنا
سكة وهم
مكتظة بخطا دفء قادم من شروق النبوءات
يصعد العناق فيه
عربة جنوننا الأخيرة
يستقل روحينا بلا تذكرة عودة
ويستفيق بنبضنا كل إشراقات الرجاء
نشتعل أسطورة ملحدة التأويل
تذوب معها
خطوطنا الزئبقية الألوان في منتهى القبول
مهتاجة
تنبض بقوس قزح أزلي الشغف.
أيها المولودة من زئير رماده الخرافي
يا...من
زرعتك بوجهي تقاسيم عمرٍ مؤجل
وغرستكَ آيةً
لاختصار الكون بذاكرة جلدي
هلا عدت؟
فالعشق قد أذّن
موسمه لاختمارِ فصل إضافي للأمل
هذي ملامحي الغضارية
خذها أضحية لتموز
وليكن
أتون نبضك المقدس
رحما لفينيق عشتار قادمة
علياعيسى

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.