وطني حبيبي للشاعرة عدنه خير بك

وطني حبيبي للشاعرة عدنه خير بك
وطني حبيبي للشاعرة عدنه خير بك

وطني حبيبي للشاعرة عدنه خير بك
وطني حبيبي للشاعرة عدنه خير بك

 الحبُّ حكاياتُ قلبٍين
يقولون:

 الحبُّ حكاياتُ قلبٍين،

والعشقُ وعدٌ بين يدٍ ويد

وحين فتحتُ قلبي

وجدتُه خريطة وطني.

يا وطن،

كيف اختصرتَ فيك كلَّ العشّاق؟

كيف صار اسمُك

النبضَ الأول

والقصيدةَ الأخيرة؟

أحببتُ فيك ثرىً

إن مسَّ الجبينَ صار صلاةً،

وأحببتُ فيك ريحانةً

كأنَّ جذورها تحفظ أسماءنا.

وفي ترابها أبي الذي

هذّبني.

وعينا أمي اللتان في بريقهما

أقام الله صلاته

وتسبيحه.

فيكِ يا أرضي

رأيتُ

 العشقَ ليس نظرةً عابرة،

بل صبرُ أمي

وهي تخبز الصباحَ لنا،

وتنهدات أبي 

التي تحرث أرضنا المباركة

وهو يزرع الأمل في بيارةٍ 

ثمارها 

مالذّ وطاب من

جنىً

ومحبّةٍ

وتسامح .

يقولون:

العاشق يذوب في معشوقه.

وأنا ذبتُ فيكِ يا وطن

حتى صرتُ

نسمةً عليلةً

 على دروب ضيعتي،

ودعاءً ينهال من معابدك الملونة،

جامع

وكنيسة

ومزار

وطفلةً

 تعود إلى حضنك كل مساء.

فإن سألوني عن الحب،

قلتُ :

ما أنا هي

 كلمةٌ قصيرة

لكنها حين تُنطق

تصير وطناً.

وإن سألوني عن العشق،

قلتُ:

أن تختصر الدنيا كلَّها

في حفنة تراب

تقول لها:

هنا قلبي

هنا أنا.

تعليقات