على سبيل أكسجين / للشاعرة السورية / عليا عيسى
على سبيل أكسجين
لا أعلم ..
كيف عزفك القدر
على مفاتيح مساءاتي النائية
كأحدث موسيقا إلهية
لعيد حب طارئ
كنت حينها ... في أوج انشغالي
أعلق وجوهي كأوراق لبلاب لامبالية
بتحرشات ضوء القمر
فوق جدران قلب تكلست أوقاته
يومها....
لم أنتبه
كانت تختبئ ...بي
نبضة
نبضة مشعوذة فاغرة الشوق
تتنبأ بريحك الملحدة
تتقحم خلوة البحيرة في عيني
فتثير رغبة السُّكَّر في دوائر الملح
وتهش
تهش على بنفسج فساتيني
متصقعة العطر
ونتهاجس
فترتخي مقابض قمصان النوم
وتتفتح وسائد الانتظار
ليخرج منها كل زغب الشغف
نتطاير معه
نتماشج
مغطين جسد الوصول المعاند لانعدام المحطات
ينحني الزمن بيننا
فتتشابك أصابعك و ضفيرتي
برقصة الغجر
تلبسني عيناك شهوة الانفجار
يعلن نبضي ثورة الفتيل
و يتشظى جلدي لفراشات نخل
عبثية الرفرفة
إلى أن يغفو الخجل في كؤوس المسافات
أمتد كذراعيك
و تنداح أسماؤك فوق زندي
... وشما
متهاطلة اتجاهاتك
لتزين بعطرك ساقي خلخال اقتراب
وبكل الجدوى
أطبع حرفك خالا فوق شفة القبول
علياعيسى

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.