عبيد العدالة للكاتب السوري محمد الجمعة
عبيد العدالة
عندما يكون قدر القاضي أن يكون سيدا و حرا
و يابى إلا أن يكون عبداً للمال و الفرج
عندها تنهار القيم و المبادىء
و تنتهك حرمة القوانين و الشرائع
هي قصة مواطن تعرض للظلم و الإزدراء
و احتلال أملاكه من قبل أبناء أمه و ابيه
الأمر الذي دفعه إلى أن يلجأ للقضاء
نفسه المواطن لديه أخت معاقة عقلياً
و لكن من سخرية القدر و فجور القضاة
وضعوا عليها وصيا و قيما اخاها الذي احتل املاك أخوته
و بدوره هذا الوصي و الخائن اضاع الأمانة و قام ببيع أملاك أخته المعاقة عقليا و بموافقة القاضي الذي حكم له ان يكون قيما عليها و على أملاكها
و بعد مد و جزر و مضي ثمانية عشر عاما اخذ المواطن حكما ضد اخيه بإخلاء أملاكه المحتلة و عزل أخيه القيم الظالم و الخائن و لكن الحكم و عبر سنوات لم ينفذ حتى اليوم و ما زال مصير أخته المعاقة مجهولا و ليس هناك أية معلومات عنها و عن تدهور صحتها .، إضافة الى ذلك ممنوع أحد من اخوتها و اقاربها ان يزورها لأنها و بكل بساطة في سجن أخيها الظالم و المجرم و الجلاد
و السؤال ما ذنب هذا الوطن الذي امضى كل هذه السنوات في اروقة القضاء حتى يسترجع املاكه و اين العدالة التي ستنصف الاخت و المواطنة المعاقة من هذا الجلاد
هذه الرسالة برسم رئيس الجمهورية
القاضي الأول و الامين و المؤتمن بشار الأسد
محمد الجمعة
تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.