وثانية رحل / للشاعرة والإعلامية السورية / رفيف قنديل
وثانية ...رحل
وغايتي انت.. والمبتغى
العين رأتك والقلب هوى
فما الحب ساحة وغى ...
الحب احساس
نبض وايقاع
واشتياق ....
وكلهم في نار الحنين
لي.. الروح ...ولا نوى
غايتي انت ..والوجد طغى
وصار دربك وجهتي
وصرت الحبيب المرتجى
كنت يوما صباحي
ومسائي ...
اليوم أصبحت نجما
في الفضا
كنت حلمي الأخضر
اليوم اصرخ.
أريدك جانبي .. ومعي
ويرد ..الصدى
وانا الطامعة بك
ان تكون لي أبدا
فسرحت عني في المدى
وتفاقم حولي أيا حبيبي
الحاقدون ..الماروقون
والكل في ساحاتي
أشواك... تدمي السنا
توجع... وعد اللقا
فلم تزهر عناقيد
فرحي بها ..
ولم تكسر بوحي
ولا جرحي اندمل
اناديك حبيبي
ومعي القمر يناغيك
يصطفي أشعاري
يحدثني عنك
وقلبي معه في ..رغد
يهزج لك كعصفور
دوري على الشجر
أياغايتي ..والمبتغى
متى ستعود
الى قلبي شغافا
وتشرق السنابل
والى وجدي هياما
وتضيء المشاعل
وعيني غيرك...لن ترى
و صبري أعيشه.. انتظارا
قد يطول ..لكنه الأمل
بالأمس وانا بين نوم
لانوم فيه ...
زرتني حبيبي
ضممتني ..عانقتني
أغرقتني في القبل
وذهبت ..تركت العين
تعيش الكرى....
والقلب انكوى....
عريسا أخذوك مني
وذهبت.. وانت على عجل
لم تر ثوب زفافي
لم تر على جيدي
المرمري.. عقدك الذهبي
لم تر ورودك العابقة
برائحة الشوق ..والوفا
ولم تسمع حديث
اللهفة على شفتي
ولاقصة الدمع الذي جرى
لأنك ذهبت على عجل
فمتى تعود يا غايتي و المبتغى
الساحات تنتظرك في عيد
والجبل والمنحدر
وديمة المطر...
وقلبي حمامة.. تهدل
خفقاته تسمع ..بل ترى
ولما تجلى البدر
في احدى ليالي القدر
والكون سجى ..
عاد حبيبي
عريسا الي ..
ليس ذات عريسي
كان طيفا ..يشع
نوره للسما...
الأغاريد تزفه
والكون الخاشع
يصلي الصبح ..ومعه
المغرب والعشا
لكن حبيبي لم ينتظر
ثوب الزفاف...ارتدي
وأضع العقود ..والخواتم
في يدي .
لانه على عجل ...ثانية
رحل ......Ror.

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.