صدوع / للشاعرة السورية / حنان عبد اللطيف
صدوع
تَصدّع زمني !!!
من انكسارات جمة
طالت رؤاي المعربشة
على قمم الياسمين
من أدنى حلم عربي
إلى أقصى منفى له
لملمتُ ماتبقى من شبه حياة
ورحت أُرتب أشيائي من جديد
وحسبي اني نجوت !!!!
وحسبي أني كالعنقاء صرت !!!!
وصار هذا الفضاء مشاعاً لي
ولم أدرِ بأننا في شرقٍ
يُقتل فيه حتى حلم الطيور ....
تَصدّع قلبي !!!!!!
من تكرار السقوط
في جُب خيبات الأمل
بعد ان التهمت مني نُسغي
حتى رحت أمشط شراييني
وأنتزع منها الشظايا
وحسبي اني كالفينيق نهضت !!!
وحسبي أني بروحي ارتقيت !!!
وصار انبعاثي ملاذاً لي ...
ولم أدرِ بأن العواصف
وإن استترت
تأخذ معها بليل الهبوب
رماد السنين .....
تَصدّع وجهي !!!!!!!!
من ارتداد ظل الأقنعة المتباكية عليه
ورحت أنظر بمرآتي
وكلي ينزف كلي ؟؟؟؟
وحسبي انا .. و .. وحسبي هم
وصار وجهي الجديد شبيهاً بهم
هم قناعي الجديد
وبقيت أنا ... يا انا
مسافرة في بعضي
واتركُ ورائي ظنوني
وكلي
يستجدي بعضي
وبيقين ... وبيقين ظلي
حنان عبد اللطيف / انثى المطر

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.