سيد العطاء / للشاعرة السورية / نرجس عمران
سيد العطاء
أواكب الجحيم
على قدم وساق
لأنك في ذات رحيل
أدمنت الغياب
وكفنن من أشواق
لاتنفك تورق وتزهر
وتصب في حلقوم الحياة
كأسا من الفقد المدمى
بحسرة التنمي
الأ ليت الوداع ...
( نقطة وانتهى )...
إنه نوع من الوداع
الذي يبدأ مسيرا حالكا
بعد الإنتهاء
وأكون أنا الدروب
المعبدة بالذكريات
وإليك روحي
تواظب فن المسير ...
مسير أبدي الطابع
محفوف بللا لقاء
وأعلم علم اليقين
حقيقة هذا القدر
وأوافيه حقه من
الطيّ
في أدراج التجاهل
حقيقتي الوحيدة
... أنتَ
وما خلاها محض سراب
نبضات في معصم الصدفة
شهقات في عنق الأموات ...
وتبقى رغم الغياب
سردبا من جمال
وأفقا إليه أعشق الرحيل
وقبرا فيه أخلق
كما أريد..
فيه تراقصني أحلام
خطناها منذ بزوغ الحب
في خافقينا
ورميناها على ظهر الغد ...
فلا تكن جني الطابع
جنوني القسوة
ملائكي المرور
وهات منك شيئا
من عود المحال ..
لأوقد شرارة
من حسن الختام
وأتبارك بالبذخ ..
يا سيد العطاء
نرجس عمران
سورية

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.