الفت الحزن / للشاعرة السورية / هدى إبراهيم أمون

الفت الحزن / للشاعرة السورية / هدى إبراهيم أمون
الفت الحزن / للشاعرة السورية / هدى إبراهيم أمون


ألفت الحزن
 حتى غدا رفيقي
وبات الجرح روتين وعادة..
وذلك الاهتمام المسعور 
كم تمنيته محبة!
لكنه خذلني، هرول خلفي إلى كل الأماكن
 بلهفة محمومة لطعني..
أخرسوا قلمي؛ خرج صوته من حنجرتي أغنيات..
تراكمت الأشياء، البلدان والناس
في عيني وتدافعوا إلى أن حطموا مرآتي..
 فتشوّشت في مقلتي ذاتي..
لم أكن ألهو حين اختصرت الكون في قلم وريشة..
خضت حلبة المستحيلات، لأروّض آمالي العظام، مهراّ فخيل..
وكل فرح يجعل الثغر يبتسم، يهددوه بالاعتقال، لأنه ليس من عاداتهم أهم من كسر النساء..
هدى إبراهيم أمون

تعليقات