علاقة الغذاء بالسرطان / الدكتور مناف الطائي
علاقة الغذاء بالسرطان :
--------------------------
تناول الغذاء المناسب يكون فعالاً في وقف مرض السرطان قبل بدايته تماماً، مثل ما يكون حزام الأمان فعالاً في تقليل أخطار حوادث السيارات.
- إن الفواكه والخضراوات غنية بمضادات الأكسدة الطبيعية. يمكن لفتيامين (C) وفيتامين (E) والبيتاكاروتينات أن تساعد في إبطال عمل الجذور الحرة والتي تدمر الحامض النووي في الخلية. وهذه المواد تساعد في حماية بعضها بعضاً فيقوم فيتامين (C) بمنع أكسدة فيتامين (E)، وكذلك يقوم فيتامين (E) بإعاقة أكسدة البيتاكاروتين. ولكن تلك الفيتامينات هي فقط بداية قصة مضادات الأكسدة لأن الباحثين وجدوا في الآونة الأخيرة عدة مواد لها مفعول مضاد للأكسدة أقوى بكثير من تلك الفيتامينات.
- وجد أن العنب الأحمر يحتوي على مادة تسمى «رزفيراترول» استطاعت تخفيض حالات الأورام الخبيثة في جلد الفئران بنسبة 88%. ويحتوي الشاي الأخضر على مادة (بوليفينول تدي) EGCG لها تأثير على كبح الجذور الحرة يساوي 20 ضعف تأثير فيتامين (E) و500 ضعف تأثير فيتامين (C).
- ولمادة اللايكوبين قصة أخرى. فهي الصبغة التي تعطي الطماطم لونها الأحمر المميز. ولكنك لا تستطيع الاستفادة من هذه المادة حتى تطبخ الطماطم لأنها تكون مرتبطة بقوة بالبروتين والألياف في الطماطم الطازجة. كانت هناك دراسة على عينة (بلغت 48.000 رجل) في جامعة هارفارد ووجدوا أن أولئك الذين كانوا يتناولون أغذية غنية بالطماطم أكثر من عشر مرات في الأسبوع انخفضت عندهم حالات سرطان(البروستاتا) إلى النصف. وأثبتت دراسات أخرى أن الطماطم ساعدت في الوقاية من حالات سرطان الثدي وسرطان الرئة.
- ويحتوي الثوم على مادة (كبيريتدات الألآيل) وهي تساعد في كبح الكيميائيات التي تسبب الأورام الخبيثة. وتوجد كبريتيدات الألايل أيضاً في البصل والثوم المعمر. وتعمل كبريتيدات الألايل على تعديل نشاط إنزيمات الطور الأول من عملية تكوين الأورام الخبيثة، وتقلل من بقايا الطور الثاني. وللاستفادة القصوى من الثوم يجب طبخه أو تقطيعه وتركه لمدة عشر دقائق على الأقل لتتكون مادة كبريتيدات الألايل. أيضاً يمكن شراء الثوم المعمّر الذي أظهر فعالية كبيرة في الدراسات المعملية.
- تحتوي النباتات من الفصيلة الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف على مادة السلفورافين التي تعزز من إنتاج إنزيمات الطور الثاني، والتي تنقل البقايا خارج الجسم.
- أخيراً لا ننسى دور الدهون الغذائية. لقد أثبتت الدراسات أولئك الذين تساهم الدهون بأكثر من 40% من السعرات الحرارية في غذائهم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأورام الخبيثة من أولئك الذين تكون مساهمة الدهون الغذائية أقل من 20% من السعرات لديهم.
- أيضاً، فإن الزيوت المستخرجة من الكتان والزيتون تساعد في مكافحة السرطان. وتساعد الأسماك المدخنة والتونا والساردين على الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة وكل ذلك بإذن المولى سبحانه وتعالى.
الخضار والفواكه تحارب السرطان ثبت علمياً أن الغذاء -وبالتحديد الخضار والفواكه -مفيد في إبعاد شبح الإصابة بالسرطان، وأن استهلاكها (الخضار والفواكه) بانتظام يمكن أن يقلل من خطر التعرض للسرطانات بنسبة تصل إلى 40% خصوصاً سرطان جهازي التنفس والهضم.
- وسعى الباحثون لوضع أيديهم على المركبات أو العناصر التي تدخل في تركيب الأغذية الواقية، في محاولة منهم للتعرف على هويتها وفهم الآلية التي تقوم عليها لدرء الإصابة بالسرطان. و توقع العلماء وجود عدة مئات من العناصر الغذائية الواقية من السرطان في الفواكه و الخضار.
- نصف فص ثوم يومياً تجنبك سرطان القولون! نشرت مجلة «لانست» العلمية الصادرة في بريطانيا دراسة علمية نيوزيلاندية جديدة أوضحت أن تناول فص أو نصف فص من الثوم يومياً مع الطعام خصوصاً السلطة قد يحمي من سرطان القولون.

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.