ثلجُ اشتعالي / للشاعر السوري المتألق / حيان محمد الحسن
( ثلجُ اشتعالي)
نظرتها من غصونِ العَتْبِ تحتطبُ
وخافقي لَهِفٌ من سحرِها طَرِبُ
بادلتها نظرةَ الإعجابِ في لهفٍ
عسى يُلوّحَ لي من عتبِها سببُ
ففي هواها أنا مُستنفذٌ ثملٌ
عمري لوصلِ غِواها كلّهُ رَغَبُ
فضاعفتْ من عبوسِ الوجهِ قاتلتي
فالروح منها كغابٍ زارهُ اللهبُ
همستُ بعضَ حروفٍ غيرِ واعيةٍ
ونبضُ قلبيْ بحمّى الشوقِ مختضِبُ
مابالُ عينيكِ جافاها المنامُ ترى ؟
ما بال جفنكِ يستعصي بهِ التَعبُ
قالت ألم تدرِ بعدُ السرَّ يا رجلاً
غيابُهُ عن حنايا أضلعي عطَبُ
فلا بريقَ بعيني لا شغاف هنا
على شفاهي التي تدعوك تقتربُ
أشتاقكَ سحرَكَ يا خلّي وليسَ لدى
قلبي على الفقدِ ترياقٌ ومصطحبُ
أحرقْ بناركَ أوصالي وخذ نفساً
من ريقِ ثغريَ يُطفى دمي الغضبُ
ثلجُ اشتعاليَ في كفيكَ يا قمري
فخذ بكفيكَ حضناً كلّهُ شغبُ
حيان محمد الحسن

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.