خائنةٌ هيَ للإعلامية الأديبة مها شقره
خائنةٌ هيَ للإعلامية الأديبة مها شقره
خائنةٌ هيَ ..
كل الكلماتِ والأماني..
خائنةٌ هي.. كل الصورِ،
كل التفاصيلِ الرتيبةِ،
كل ما يُمكنُ.. ولا يُمكنُ قوله،
كأنّها سرابٌ يتلاشى في صحراء الزمن.
تهربُ مني..
أحاديثُ عشقٍ تبادلتها مع طيفك،
تحطمت على مداراتِ قلبي..
نتوءاتُ زمنٍ..
غيّبك عن ناظري زمناً،
وكنتُ كما أنا..
دائماً في انتظارك،
مع لعنةِ المسافات،
تبتعدُ دوماً..
سنواتُ البحرِ العتيقِ..
أسرَفَتْ في لمسِ ذاكرتي البعيدة..
شاطئي الذي طالما احتضن حبي،..
ودَهاليزُ ما يَمُرُّ في...
(لؤلؤتي البيضاء)..
كل من سيمرّ على كلماتي..
ويعرفني حقاً..
سيعلم حتماً:
ما أغلى هذه الجوهرة،..
مع حبي..
وتلك الذكريات.
سنمضي معاً،.
كالنجوم على وسائدِ الغيمِ،..
حيث تتناثر أضواءُ الفجرِ،...
كزهورِ وقتٍ لن يهزمنا يوماً،..
تشرقُ كالفجر على بحور من الهوى...
كأنها قناديلُ ليلٍ..
تحرسنا من الظلمات.
سنمشي على أرصفةِ الحلمِ،..
حيث تتراقصُ الظلالُ،..
وتضيء دربنا نارٌ،..
كشعلةٍ تحارب برد الغياب..
لكنني.. رغم الخذلانِ والشتات..
كنتُ دوماً أؤمنُ باللقاء،..
بأنك ذات فجرٍ جديدٍ،..
تعبر كل الجهاتِ،..
تمحو البعد.. ،
تعيدني،..
تشكّلني من جديدٍ،..
وتنبت في قلبي أجمل الأمنياتِ،
وفي كل فجرٍ جديدٍ،..
تنبت أحلامنا على أجنحةِ الأملِ،..
ونرسم معاً قصصنا بألوانِ السعادةِ،
لنكون معاً،..
مهما تباعدتِ اللحظات.

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.