على رأسها التطبيع مع الكيان الصهيوني.. هذه شروط ترامب لاستقبال الشرع وهذا ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاء
على رأسها التطبيع مع الكيان الصهيوني.. هذه شروط ترامب لاستقبال الشرع وهذا ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاء
على رأسها التطبيع مع الكيان الصهيوني.. هذه شروط ترامب لاستقبال الشرع وهذا ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاء
كتب: الصحافي حسن الخباز – مدير جريدة الجريدة بوان كوم ✍️📰
كما كان متوقعًا ومسطّرًا له من قبل، فقد استقبل ترامب الرئيس السوري بقلب البيت الأبيض، وتم رفع اسم أحمد الشرع من قوائم الإرهاب وفق اتفاق يقدّم من خلاله الأخير عدة تنازلات.وقد كان اللقاء مليئًا بالألغام، لكون إسرائيل لن تقبل بوقوف سوريا على رجليها من جديد، وليس من صالحها أن تتقوى هذه الدولة التي مرت من سنوات عجاف مؤخراً.
لتغطي الشمس بالغربال، جاء في بلاغ الرئاسة السورية أن الشرع بحث مع ترامب سبل تعزيز العلاقات مع أمريكا والقضايا الإقليمية، وهذا حق أريد به باطل.
لكن زيارة الشرع من ورائها ما وراءها، وهي زيارة أقل ما فيها اشتراط ترامب انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام، وهو الاتفاق الذي يتبلور حاليًا من خلال المفاوضات الجارية بين الطرفين برعاية تركية.فضلاً عن الالتحاق بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن الممكن أن يتم الإعلان عن ذلك رسميًا في اجتماع البيت الأبيض.
🧾وتشترط أمريكا كذلك على الشرع شروطًا لا حصر لها، وفي مقدمتها:📌ضمان أمن إسرائيل
📌قطع العلاقات مع إيران
📌تدمير أي مخزونات متبقية من الأسلحة الكيميائية الخاصة بالجيش السوري
📌ضمان عدم منح أجانب مناصب قيادية في الحكم
📌البحث عن أمريكيين مفقودين في سوريا
📌مكافحة الإرهاب
📌ضمان حقوق الدروز
وتأتي الزيارة في لحظة مفصلية تعيش من خلالها المنطقة على إيقاع تحولات جذرية منذ انهيار نظام الديكتاتور الأسد، في الوقت الذي تسعى فيه أمريكا لإعادة صياغة علاقتها مع سوريا في نسختها الجديدة.
وتعد هذه أول زيارة يقوم بها الرئيس السوري الجديد إلى البيت الأبيض، بعد ستة أشهر من أول لقاء جمعه بترامب في السعودية، وبعد أيام فقط من إعلان واشنطن أن القيادي السابق بتنظيم تابع للقاعدة لم يعد “إرهابيًا عالميًا مصنّفًا بشكل خاص”.
جدير بالذكر أنه سبق لأمريكا أن سلّمت سوريا قائمة شروط تطالبها بتنفيذها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، وأعلنت دوروثي شيا القائمة بأعمال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة هذه الشروط علنًا ومنذ شهور.
ولمعرفة السر وراء موافقة أمريكا على حذف اسم الشرع من قوائم الإرهاب، بل وقبول اسمه كأول رئيس سوري يتم استقباله في البيت الأبيض، ف أمريكا لا تقدّم شيئًا بالمجان.هذا، لأن سوريا تعد بالنسبة لأمريكا بمثابة جائزة استراتيجية ومخاطرة كبيرة، مع انزلاق لبنان المجاور إلى حالة من عدم الاستقرار، وبقاء العراق أرضًا خصبة للميليشيات الموالية لإيران.
ورغم هذه الزيارة، فإن العقوبات الأشد صرامة والمفروضة على دمشق ما تزال سارية المفعول، ولا يمكن رفعها بالكامل دون موافقة الكونغرس.
ويتمثل الهدف المباشر للشرع في واشنطن في الضغط من أجل رفعها، مع حث ترامب على الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على سوريا وسحب قواتها من جنوب البلاد.لكن هذه المطالب تبقى بعيدة المنال، على الأقل في الوقت الحالي، حتى تحتفظ أمريكا بأوراق ضغط أخرى، وتبقى لها السلطة الكاملة للي ذراع النظام السوري وقتما شاءت.
أبرز نقاط المقال:
ترامب استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض ورفع اسمه من قوائم الإرهاب.
الزيارة مرتبطة بشروط أمريكية تشمل التطبيع مع إسرائيل وقطع العلاقات مع إيران والانضمام لتحالف مكافحة داعش.
أمريكا تشترط تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية وضمان عدم منح أجانب مناصب قيادية.
الزيارة تجري في لحظة مفصلية بعد انهيار نظام الأسد، وأمريكا تحاول إعادة صياغة علاقتها بسوريا.
العقوبات الأمريكية الأشد صرامة ما تزال سارية، ورفعها الكامل يحتاج موافقة الكونغرس.
أهداف الشرع الرئيسية تشمل الضغط لرفع العقوبات وإيقاف الهجمات الإسرائيلية.
المصدر | pravdatv

تعليقات
إرسال تعليق
* عزيزي القارئ *
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني...
رئيس التحرير د:حسن نعيم إبراهيم.