حين يلين الجدار بقلم الشاعرة رانيا سمير

 حين يلين الجدار بقلم  الشاعرة رانيا سمير
حين يلين الجدار بقلم الشاعرة رانيا سمير

 حين يلين الجدار بقلم  الشاعرة رانيا سمير

حين يلين الجدار بقلم  الشاعرة رانيا سمير

ضعفي عزيزٌ عليَّ... ما أغلاهُ،

أهديتُ قلبي... فلا يرقُّ لهُ هواهُ،

وكبريائي بيننا جدارٌ صامتٌ،

لا يُهدمُ... لا يلينُ إلا في لقاهُ.


لكنَّ شوقي إليهِ يرفعُ جناحهُ،

ويطرقُ بابَ الرضا... فأباه،

ويلاهُ! يا رباهُ، ما أقساهُ!

حتى وإن جفا... فالقلبُ مُقتناه.


يسري بعروقي كما النورُ في الفلاةِ،

مهما ابتعد، أو جارَ بي القدرُ وإشتدَّ بلواهُ،

يبقى حُبّي لهُ سراً في الحياة،

يحيا بنبضي... لا أنساه.


أُناجي إسمهُ في رجواه،

وأهيمُ بذكراهُ... ونجواه.


إن غابتْ شمسهُ، أحلمُ بلقياه،

وتتلألأُ النجومُ... إذا تجلّى سناه،

يا رب، إجعلْ لقانا قريباً بِلا بُعدٍ،

فقلبي لهُ دوماً... لا لغيرِه إلاه.


أشتاقُهُ، فتنطقُ روحي: أواه،

وأحنُّ لعينيهِ، ولعطرهِ، وعشقاه،

وأهيمُ على قلبهِ... أُقبّلُ شِفاه.


بقلمي/ رانيا سمير

تعليقات