رسالة شكر من سيادة المطران عطا الله حنا إلى الدول التي اعترفت بفلسطين / تقريرالإعلامية ربى يوسف شاهين

 رسالة شكر من  سيادة المطران عطا الله حنا إلى الدول التي اعترفت بفلسطين / تقريرالإعلامية ربى يوسف شاهين
رسالة شكر من سيادة المطران عطا الله حنا إلى الدول التي اعترفت بفلسطين / تقريرالإعلامية ربى يوسف شاهين

 رسالة شكر من  سيادة المطران عطا الله حنا إلى الدول التي اعترفت بفلسطين / تقريرالإعلامية ربى يوسف شاهين

رسالة شكر من  سيادة المطران عطا الله حنا إلى الدول التي اعترفت بفلسطين

اننا نشكر كافة الدول التي اعترفت بفلسطين وننادي الدول التي لم تعترف حتى اليوم بأن تقوم بهذا ولكن لا يكفي الاعتراف بدولة فلسطين 

 نعم للسلام ولكن لا يمكن ان يكون هنالك سلام مع بقاء الاحتلال ومع استمرارية اضطهاد واستهداف الفلسطينيين

 رسالة إلى الأحرار في هذا العالم وهذا مضمونها : 

ننادي ونطالب الدول التي اعترفت بفلسطين بـأن تسعى من اجل وقف حرب الإبادة وتحقيق العدالة المغيبة في هذه الديار 

العالم بأسره ينتفض والاحرار في كل مكان يتحركون وبكل الوسائل السلمية المتاحة وهم ينادون بوقف حرب الإبادة وتحقيق العدالة المغيبة في فلسطين ولكي ويا للأسف فإن حكام إسرائيل يصمون اذانهم ولا يسمعون ما يقال في هذا العالم بضرورة ان تتوقف هذه الحرب لا بل ان حكام إسرائيل يحرضون على الفلسطينيين وفي الوقت الذي فيه يستهدفون غزة بحرب إبادة غير مسبوقة في التاريخ البشري الحديث فهم يستهدفون أيضا الضفة الغربية والتي امتلأت بالحواجز والاسوار العسكرية خلال الأيام الماضية .

العالم بأسره بات يعترف بفلسطين والاعترافات الأخيرة ازعجت الاحتلال كما انها ازعجت الإدارة الامريكية لا سيما ان الإدارة الامريكية الحالية ومن يحكمون في إسرائيل هم في مكان واحد ويزاودون على بعضهم البعض بكراهيتهم للفلسطينيين وامعانهم في استهداف الشعب الفلسطيني وسخريتهم واستخفافهم بمن اقدموا على الاعتراف بدولة فلسطين.

اننا نشكر كافة الدول التي اعترفت بفلسطين وننادي الدول التي لم تعترف حتى اليوم بأن تقوم بهذا ولكن لا يكفي الاعتراف بدولة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني في العواصم العالمية فما فائدة هذا اذا لم يكن مقرونا بمواقف عملية هادفة لوقف الحرب وتحقيق امنيات وتطلعات الشعب الفلسطيني.

نطالب الدول التي اعترفت بفلسطين بألا تكتفي بهذه الخطوة والتي لا نقلل من أهميتها ولكنها يجب ان تكون مقرونة بمواقف عملية هادفة لانهاء الاحتلال وردع الحكومة الإسرائيلية وسياساتها العنصرية والعمل على وقف حرب الإبادة.

نقدر رغبتكم في ان يكون هنالك سلام في هذه الديار وكلنا مع السلام ومنذ سنوات طويلة ونحن ننادي ونصلي من اجل السلام ولكن سياسة الحكومة الإسرائيلية ابعدتنا وتبعدنا عن السلام بسياساتها وممارساتها الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني والتي وصلت ذروتها من خلال حرب الإبادة في قطاع غزة وكذلك الممارسات الظالمة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي القدس .

نعم للسلام ولكن لا يمكن ان يكون هنالك سلام مع بقاء الاحتلال ومع استمرارية اضطهاد واستهداف الفلسطينيين فمن يريد السلام عليه أولا ان يقول لحكام إسرائيل أوقفوا ظلمكم واستهدافكم للفلسطينيين واوقفوا حربكم الغاشمة والتي أدت الى هذا الكم الهائل من المعاناة والالام والاحزان .

متى سيصل صوت الاحرار في عالمنا الى القابع في البيت الأبيض والذي تابعت خطابه في الأمم المتحدة وانتابني شعور بأن هذا الشخص يعيش في كوكب اخر وكأن ما يحدث في هذا العالم لا يعنيه ويردد خطابا خشبيا دائما يردده في البيت الأبيض امام الاعلام وامام من يأتي اليه مما يثير السخرية في بعض الأحيان.

نلحظ ان القابع في البيت الأبيض ومن هم معه في مكان ، أما الدول الأخرى فهي في مكان اخر والغالبية الساحقة من الدول العالمية اعترفت بفلسطين وتنادي بوقف حرب الإبادة ووقف معاناة الشعب الفلسطيني والذي يستحق بأن يعيش بحرية وسلام.

وسيبقى نداءنا بضرورة ان تتوقف حرب الإبادة وان تتوقف سياسات الاحتلال بحق شعبنا وهذا لا يمكن ان يكون الا من خلال الضغوطات العالمية والاممية بهدف ردع هؤلاء العنصريين الذين يسعون لابتلاع كل شيء وإبقاء بعض الكنتونات المتباعدة عن بعضها البعض أماكن لكي يقطنها الفلسطينيون .

نحن امام جريمة عصر ترتكب بحق الشعب الفلسطيني كله وعلى العالم ان يتحرك لنصرة هذا الشعب المظلوم ووقف هذه السياسات الهمجية العنصرية الظالمة.

المطران عطا الله حنا 

رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس 

القدس 25/9/2025

تعليقات