من الطارق / للكاتبة السورية / د.جمانة داؤد

من الطارق / للكاتبة السورية / د.جمانة داؤد
من الطارق / للكاتبة السورية / د.جمانة داؤد


من الطارق؟!
ويأتي صوتها المنسيّ في الألم
كريح تسبق الأمطار في المواسم
صدى الذكرى.. ورجع الأمس..
وجئتُ اليوم كي أستشرف الميلاد في عينيها
حقائب جراح؛
عافها التاريخ كي تُذكّر كل مَن ينسى
بأن الحقّ والأحلام ضدّان
أيا أنت: أريدك سيّداً حرّاً بموطنه
عدوّك نومك الآن.

د.جمانة داؤد

تعليقات